تأتي الدورة الرابعة والعشرون لقمة الإعلام العربي هذا العام بحجم استثنائي يجعلها الأكبر في تاريخها، مع مشاركة أكثر من أربعمئة متحدث من أكثر من ثلاث وعشرين دولة، وأكثر من مئة وخمس وسبعين جلسة، تتناول أبرز التحوّلات التي يشهدها قطاع الإعلام.
وتحت مظلة القمة، تجتمع ثمانية منتديات متخصصة، تشمل منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى “دبي بودفست”، إلى جانب منتدى “يورونيوز”، الذي يُعقد للمرة الأولى خارج القارة الأوروبية.
وفي صدارة فعاليات الافتتاح، جاءت الجلسة الحوارية الرئيسية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي شارك متحدثًا رئيسيًا أمام القمة، في حوار تناول عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل سوريا والمنطقة، في ظل تحوّلات سياسية واقتصادية وإعلامية متسارعة.
ولا تتوقف أجندة القمة عند مناقشة مستقبل الصحافة والإعلام التقليدي، بل تمتد إلى الذكاء الاصطناعي، والتحوّل الرقمي، وصناعة المحتوى، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتقنيات الناشئة، والعلاقة المتغيرة بين الإعلام والجمهور.
ثلاثة أيام من النقاش والحوار، تسعى خلالها دبي إلى جمع الخبرة والتكنولوجيا وصناعة القرار، لرسم ملامح جديدة للإعلام العربي، وأكثر قدرة على التأثير والمنافسة.