افتتاح مهرجان الأردن للإعلام العربي في دورته الخامسة

  • By aznyx
  • نوفمبر 29, 2024
  • 0
  • 622 Views
مندوبًا عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، رعى وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، مساء الجمعة، حفل افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان الأردن للإعلام العربي، الذي حمل هذا العام عنوان “نصرة فلسطين”، واشتمل على كلمات أشادت بالصمود الفلسطيني، والموقف الأردني الداعم لفلسطين.
وفي كلمته، نقل المومني تحيات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وأمنياته للجميع بالتوفيق والسداد، أخوة وأصدقاء وزملاء مهنة، يحملون على عاتقهم مهمة وطنية وقومية كبيرة.
وأكّد المومني شعار ” نصرة فلسطين ” الذي يحمل رسائل ودلالات في هذه الحقبة من تاريخنا، التي نشهد فيها أشرس عدوان على الأشقاء الفلسطينيين، وربما هو الأبشع والأكثر قباحة ودموية في تاريخ القضية الفلسطينية.
وقال إنّ هذا العنوان يحمل دلالة الموقف الأردني الراسخ، الشامخ والثابت، الموقف الواضح الذي لم يحد عنه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تجاه فلسطين وشعبها ومقدساتها، وهو سليل الدوحة الهاشمية التي حملت على أكتافها نصرة فلسطين، ورعاية وحماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس العربية، وفي سائر فلسطين.
وأكّد المومني جهود جلالة الملك ومواصلته المسيرة الهاشمية بعزم لا يلين، وهو يقف أمام منابر العالم يفند الانتهاكات والمجازر التي يقوم بها الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، ويحاور زعماء العالم، ولا يكتفي بذلك بل يقود بنفسه تسيير حملات الإغاثة الطبية والغذائية والإنسانية إلى غزة المدمرة، براً وجواً ليكون أول من يكسر الحصار المفروض عليها.
وأكّد أن هذا الموقف الشجاع الإنساني والقومي يلقي علينا جميعاً مسؤولية كبرى، تتمثل في مواصلة فضح جرائم الاحتلال الغاشم في فلسطين، وفي تعظيم وتوضيح الموقف الأردني العربي والفلسطيني، ومحاربة كل ما يواجهه من حملات تشويه وتشكيك وتضليل نعلم تماماً من يقف وراءها.

وقال إنّ الدفاع عن القضية الفلسطينية وجوهرة تاجها القدس، مبدأ ثابت، وأمانة راسخة في فكر وعقل ودبلوماسية القيادة الهاشمية، لا يتقدمها ملف، ولا تعلوها قضية، وهذا ما يجب أن يكون عليه حال الإعلام العربي، بتسخير قدراته لتقديم الدعم اللامتناهي للقضية الفلسطينية، وإيصال صوت الحق إلى العالم باللغة التي يفهمها، وهذا واجب وفرض علينا، لم ولن يكون منّة أبدا.
وتحدث رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز عن العوامل المهمّة التي جعلت من الأردن دولة هامة ومحورية في الإقليم ومنطقة الشرق الأوسط ودولةً آمنة ومستقرة، رغم الفوضى والصراعات من حولها، مؤكدًا أنّ الأردن دولة محورية في المنطقة لا يمكن تجاوزها في قضايا المنطقة والإقليم، وهي دولة راسخة وقوية وتمثل ركيزة أساسية للاستقرار، ومن أسباب ذلك ما تقوم به الأردن من دور هام في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة والإقليم الذي يشهد العديد من الأزمات السياسية والعسكرية والصراعات الطائفية.
وأكّد الفايز أنّ الأردن، وبالرغم من صغر مساحته الجغرافية وعدد سكانه استطاع بفضل قيادته السياسية ودوره الدبلوماسي المتميز أن يكون دولة محورية في الحفاظ على التوازن والاستقرار في المنطقة، ويعود ذلك إلى عده عوامل أساسية تتمثل بموقعه الجغرافي وحنكة وحكمة قيادته الهاشمية والدبلوماسية النشطة والمعتدلة التي ينتهجها والسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تبنتها المملكة، كما أنّ الموقع الجيوسياسي للأردن يلعب دورًا في ذلك، فالأردن يتميز بموقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يجعله نقطة التقاطع بين ثلاث قارات، يحده من الشمال سوريا ومن الشرق العراق ومن الجنوب المملكة العربية السعودية ومن الغرب فلسطين المحتلة، وله أيضًا حدود مع إسرائيل، وبسبب موقعه الحساس هذا يعتبر الأردن عنصرًا مهمًّا في ضمان الاستقرار في المنطقة والاستقرار الاقليمي.

وأكّد الفايز أن القيادة الهاشميّة تقوم بدور أساسي من أجل تعزيز الاستقرار الداخلي والخارجي، فمنذ تأسيس المملكة الأردنيه الهاشمية، عملت قيادتنا الهاشمية على الحفاظ على الوحدة الوطنية، وقد استطاع جلالة الملك عبدالله الثاني إدارة التحديات الداخلية والخارجية التي واجهت الأردن، فأثبت جلالته قدرة كبيرة على التكيف مع التحولات الإقليمية والتطورات الدولية، من خلال الحفاظ على سياسة معتدلة توازن بين الأمن الوطني والمشاركة الفعالة في حلّ النزاعات الإقليمية، إذ تنبع أهمية الأردن كعامل استقرار في المنطقة، من خلال الدور الدبلوماسي النشط والمتقدم الذي يقوم فيه، باعتباره من الدول الفاعلة في الساحة الدبلوماسية والإقليمية والدولية، ويتبنى سياسة الوسطية والاعتدال وحل النزاعات بالطرق السلمية، ويدعو إلى استمرار الحوار الوطني المسؤول بين مختلف أطراف النزاع.

وقال الفايز إنّ الأردن اليوم أصبح مركزًا مهمًّا في العمل من أجل حلّ النزاعات في العديد من القضايا الإقليمية، وخاصة جهود الأردن الدبلوماسية على مختلف الأصعدة لحلّ الصراع العربي الإسرائيلي، من خلال جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية لحل القضية الفلسطينية على أساس حلّ الدولتين، وبما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف، فمواقف جلالته تعكس دور الأردن المحوري والأساسي كداعم للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ويضاف إلى هذا الدور تلك الجهود المتواصلة والمساعي الحثيثة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لإنهاء الأزمة السورية وغيرها من الأزمات، كما أنّ دور الأردن من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يمثل مسألة محورية وهامة في تعزيز السلام في القدس الشريف، باعتبارها تعدّ مركزًا دينيًّا للديانات السماوية الثلاث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *